6218- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ: عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَبْدٍ السَّلُولِىِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِطَبَرِسْتَانَ وَكَانَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ لَهُم سَعِيدٌ: أَيُّكُمْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- صَلاَةَ الْخَوْفِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا. مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَقُومُوا طَائِفَتَيْنِ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ خَلْفَكَ فُتُكَبِّرُ وَيُكَبِّرُونَ جَمِيعًا ، وَتَرْكَعُ وَيَرْكَعُونَ جَمِيعًا ، وَتَرْفَعُ وَيَرْفَعُونَ جَمِيعًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَسْجُدُ الطَّائِفَةُ الَّتِى تَلِيكَ ، وَتَقُومُ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قَامَ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يَلُونَكَ وَخَرَّ الآخَرُونَ سُجَّدًا ، ثُمَّ تَرْكَعُ فَيَرْكَعُونَ جَمِيعًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ وَيَرْفَعُونَ جَمِيعًا وَتَسْجُدُ فَتَسْجُدُ الطَّائِفَةُ الَّتِى تَلِيكَ وَالطَّائِفَةُ الأُخُرَى قَائِمَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ سَجَدَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ثُمَّ تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَتَأْمُرُ أَصْحَابَكَ إِنْ هَاجَهَمْ هَيْجٌ فَقَدْ حَلَّ لَهُمُ الْقِتَالُ وَالْكَلاَمُ.