6685- وَالَّذِى رَوَاهُ أَوَّلًا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَهُوَ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو الأَزْهَرِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِىُّ عَنْ سَلْمَانَ الأَغَرِّ مَوْلَى جُهَيْنَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُبَيِّتُ الْقَوْمَ بِالنِّعْمَةِ ثُمَّ يُصْبِحُونَ وَأَكْثَرُهُمْ بِهَا كَافِرٌ يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا » . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ عَنْ سَلْمَانَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ فَقَالَ سَعِيدٌ: نَحْنُ قَدْ سَمِعْنَا ذَاكَ مِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَقَدْ حَدَّثَنِى مَنْ لاَ أَتَّهِمُ أَنَّهُ شَهِدَ هَذَا الْمُصَلَّى مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَسْتَسْقِى بِالنَّاسِ عَامَ الرَّمَادَةِ قَالَ فَدَعَا وَالنَّاسُ طَوِيلًا وَاسْتَسْقَى طَوِيلًا وَقَالَ يَا عَبَّاسُ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: كَمْ بَقِىَ مِنْ نَوْءِ الثُّرَيَّا؟ فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ بِهَا يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَعْتَرِضُ بِالأُفُقِ بَعْدَ وُقُوعِهَا سَبْعًا قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا مَضَتْ تِلْكَ السَّبْعُ حَتَّى أُغِيثَ النَّاسُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا مَا ذَكَرَهُ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ.