فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 149

ومحدثها وعالمها، ووثقه ابن معين والعجلي - فقد قال عنه أبو داود: حدث بأربعمائة حديث لا أصل لها.

وقال أبو حاتم: صدوق وقد تغير، فكان كل ما دفع إليه قرأه، وكل ما لقنه تلقّن. وكذلك قال ابن سيار.

وقال الإمام أحمد: طياش خفيف.

وقال النسائي: لا بأس به (وهذا ليس بتوثيق مطلق) .

ورغم دفاع الحافظ الذهبي عنه قال: صدوق مكثر له ما ينكر (1) .

وأنكروا عليه أنه لم يكن يحدّث إلّا بأجر!

ومثل هذا لا يقبل حديثه في مواطن النزاع، وخصوصًا في أمر عمّت به البلوى.

ورغم ما في ثبوته من الكلام، ففي دلالته كلام آخر؛ فكلمة «المعازف» لم يُتّفق على معناها بالتحديد: ما هو؟

(1) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (4/ 302) ترجمة [9234] ، وفي «تهذيب التهذيب» (51/ 11 - 54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت