فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 149

هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بالفظ: «ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير» ، وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه، والبخاري في تاريخه.

وكل مَن روي الحديث من طريق غير هشام ابن عمار، جعل الوعيد على شرب الخمر، وما المعازف إلا مكملة وتابعة.

(ه) واستدلوا بحديث عائشة: «إن الله - تعالى - حرم القينة (أي الجارية) وبيعها وثمنها وتعليمها» .

والجواب عن ذلك:

أولًا: أن الحديث ضعيف، وكل ما جاء في تحريم بيع القيان ضعيف (1) .

ثانيًا: قال الغزالي: «المراد بالقينة الجارية التي تغني

(1) انظر: تضعيف ابن حزم لهذه الأحاديث وتعليقه عليها في «المحلى» : 9/ 56 - 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت