بن لادن يتم على اساس انهما خطر رئيسي. وكانت الحرب في العراق قد تسببت في تركيز موارد وكالات الاستخبارات الاميركية ووزارة الدفاع (البنتاغون) ، في العراق نتيجة بروز اولويات جديدة في العراق.
جدير بالذكر ان الوحدة المكلفة بتعقب اسامة بن لادن تشكلت عام 1996 بعد ان سببت دعواته لحملة «جهاد عالمي» مخاوف لدى المسؤولين في واشنطن، وتعمل هذه الوحدة بصورة مماثلة لوحدات اخرى تابعة للوكالة في دول اخرى.
المستقبل المرعب:
أشارت تقارير استخباراتيه أن الشيخ أسامه بن لادن حاول في عام 1993 شراء اليورانيوم المخصب بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن بن لادن قد يمتلك فعلًا أسلحة نووية تكتيكية قام بشرائها من السوق السوداء وذلك بعد تفكك الإتحاد السوفييتي وتهريب المواد والأسلحة النووية من مراكز التصنيع والمفاعلات النووية التي أغلقت وتم تسريح خبرائها وغابت عنها الرقابة والتأمين على ما تحتويه من مواد خطره.
وقالت مصادر غربية أن أسامه بن لادن قام بشراء 20 حقيبة نووية تحمل على الظهر بمبلغ 30 مليون دولار، وقامت مافيا روسية بتهريب الحقائب برًا خارج الأراضي الروسية وعبر طرق سرية من خلال أوزبكستان.
وكشفت مجلة اكسبريس الفرنسية اعترافات سابقة للمتهم السوداني جمال احمد الفضل الذي حوكم في قضية تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا, وقال في اعترافاته أمام المحكمة الأميركية إن انخراطه في محاولات شراء مواد نووية بدأ بمكالمة هاتفية من مسئول بارز في منظمة القاعدة. ولما كان ما يزال الفضل مجندا في صفوف القاعدة كلفه ذلك المسئول التحقق من زعم شخص في الخرطوم بأن في حوزته يورانيوم معروضا للبيع. وهكذا في أواخر عام 1993 أو أوائل عام 1994 ظل الفضل يتصل بوسطاء وبدا له أن احدهم على الأقل كان يحتل منصبا مهما في الحكومة السودانية في وقت سابق.
واخيرا توجه الفضل صباحا برفقة رجلين الى بيت يقع في شمال المدينة دخله رفيقاه وخرجا منه بعد برهة من الوقت وهما يحملان حقيبة ضخمة اخرجا منها اسطوانة طولها 3 اقدام, ثم ناولاه ورقة لم يستطع قراءة ما هو مكتوب فيها لانه كان بالانجليزية ولكنه استطاع تمييز عبارة جنوب افريقيا.