بعد ذلك اوصل الفضل تلك الورقة الى احد قادة القاعدة. ويبدو ان مسؤولي القاعدة اعجبوا بمضمون الورقة, لهذا اتصلوا بالفضل حتى يبلغ المعنيين بموافقتهم على شراء الاسطوانة بالمبلغ المطلوب وهو 1.5 مليون دولار.
بعد ذلك, بعث هؤلاء بـ 10 الاف دولار إلى الفضل وتولوا اتمام الصفقة بانفسهم. وقال جمال انهم ارسلوا اليه المبلغ قائلين له: لقد قمت بعمل عظيم, ونحن سنفحص الامور, وكل شيء سيكون على ما يرام، هذا ما ذكرته المجلة.
وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر قال أسامة بن لادن في مقابلة أجرتها معه صحيفة الفجر الباكستانية: أن في حوزة تنظيم القاعدة أسلحة نووية وكيميائية وأن وجودها كقوة ردع، وأضاف قائلًا: إنه قد يستخدمها ضد الولايات المتحدة إذا ما استخدمت واشنطن أسلحة مشابهة ضده.
ونقلت مجلة إكسبريس الفرنسية عن الصحفي حميد مير الذي أجرى تلك المقابلة ان أيمن الظواهرى اكد له بعد المقابلة ان أسامة بن لادن استطاع شراء 3 قنابل نووية صغيرة من عصابات المافيا الشيشانية بنحو 3 مليون دولار.
ومن جهه أخرى أفادت مصادر أمريكية عن أول معلومات جرى تسريبها حول اعترافات عضو القاعدة رمزي بن الشيبة، الذي قبض عليه في باكستان وسلم للسلطات الأمريكية مفادها: بأن تنظيم القاعدة يمتلك قدرات نووية محدودة تم شراؤها من المافيا الشيشانية عبر وسطاء من الشيشان.
وبعد الانحياز من كابل عثر في أحد المنازل على مذكرات هامة وخطيرة تتكون من 25 صفحة ملقاة في الزبالة وبين الخردوات، تلك الوثائق تثبت أن القاعدة كانت تسعى لإمتلاك أسلحة نووية، وتضمنت تصميم لسلاح نووي سيتطلب مواد صعب الحصول عليها كالبلوتونيوم للقيام بانفجار نووي، كانت إحدى الوثائق معنونه بـ (القنابل الكبرى) وتصف هذه الوثيقة طريقة مختصرة لا يعرفها الكثيرون لصنع انفجار نووي، وظهر شبه تاكيد بأن القاعدة استطاعت صنع ما يسمى بـ (سلاح تشتيت إشعاعي) ، وهذا السلاح لا ينتج عنه انفجار نووي بل سيؤدي إلى انتشار الحطام المشع على منطقة واسعة لتدمير الحياة بها وجعلها غير صالحه للعيش والإقامة، كما تضمنت الوثائق على وصف لكيفية تجميع مواد شديدة الإنفجار مصنوعة من مواد كيماوية.
لقد قام العلماء الروس في السبعينيات بتطوير وتصميم قنابل نووية صغيرة بحجم حقيبة، وتم صنع هذه القنابل بطلب من الـ ( KGB ) جهاز الإستخبارات السوفيتي وذلك من أجل تدمير الأهداف