الرئيسية للعدوأثناء الحرب، كمحطات الكهرباء والجسور والسدود والمطارات والقيادات العسكرية ومراكز السيطرة.
هذه القنابل لها قوة تدميرية تقدر بواحد كيلوطن أي ما يعادل الف طن من مادة TNT ، وهي تعادل العُشر من قوة القنابل النووية التي سقطت على مدينتي هيروشيما ونجازاكي.
أي أنه لو تم تهريب إحدى هذه الحقائب إلى داخل الولايات المتحده لأمكن تدمير مبنى الكونجرس بأكمله وكل شئ يحيط به بطول نصف ميل ومن ثم انتشار الغبار الذري النووي في كافة أنحاء واشنطن.
هذه القنبلة الصغيره بإمكانها أن تقتل ما يقارب 100.000 شخص بسبب الإشعاعات النوويه وستصبح المناطق المتضررة غير قابلة للعيش لفترة طويلة من الزمن.
يقدر وزن الحقيبه الواحدة ما بين 30 كلغ إلى 45 كلغ، أي بإستطاعت فرد واحد أن يحملها، كما أنها لا تتطلب مجموعة أفراد لتفجيرها، بل يكفي شخص واحد فقط لهذه المهمة.
وهناك نوع آخر من الحقائب النووية تحتوي على مواد إشعاعيه فقط، ويتم تفجيرها بمتفجرات تقليديه مما يتسبب في إنتشار التسمم الإشعاعي، ويكون نتائج هذا التسمم مدمرة على سكان المنطقة وعلى الحياة مستقبلًا بها.
وفي عام 1997 صحت أمريكا من نومها إثر تصريح الجنرال الكسندر ليبيد مستشار الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين في مقابلة لإحدى القنوات التلفزيونية الأمريكية عن أن الإتحاد السوفيتي السابق فقد من ترسانته النووية 100 حقيبه نووية صغيرة، وأفاد ليبيد بأنه لا يعلم أين اختفى كل هذا العدد من القنابل النوويه ذات الكيلوطن الواحد وأضاف قائلًا:"لا أعرف أين هي! هل دمرت أم خزنت أم بيعت أو سرقت، لا أعرف"، وقد ذكر ليبيد في مقابلته أنه تحدث مع العلماء الروس الذين صنعوا تلك القنابل الصغيرة والذين أكدوا له أنهم قد انتجوا الكثير منها وقد سلمت بالكامل لـ ( KGB ) السوفييتي.
وفورًا جاء تصريح المسئولين في الحكومة الروسية بتكذيب الكسندر ليبيد واتهامه بالغباء المطلق وأنه يسعى للحصول على دعاية سياسية، كما أنكرت الحكومة الروسية وجود مثل هذه القنابل النووية الصغيرة.
الغريب في الأمر أن الجنرال ليبيد قتل في حادث سقوط طائرة هليكوبتر في سيبيريا عام 2002،