بشرية بما يضمن لها النجاح في خطتها من أجل التأثير علي المجتمعات الإسلامية حسب ما نقله الصحفي الأمريكي عمن وصفه بالمسئول البارز في المخابرات الأمريكية .. وأضاف الصحفي أن أساليب اختراق المجتمعات المسلمة ضمت العمل مع جماعات مسلحة باستثناء القاعدة إضافة إلي شن حملات سرية لنزع المصداقية من الزعماء المناوئين للولايات المتحدة الأمريكية.
كما طالب المجتمعون بتفعيل الدراسات التي أعدها مجلس الأمن القومي الأمريكي والتي تقدر بالمئات من أجل التعامل مع المجتمعات الإسلامية وكذلك استحداث منصب جديد هو منصب نائب مستشار للأمن القومي تكون مهمته التعامل مع المجتمعات التي تحتل مكانة استراتيجية لدي واشنطن .. وأضاف كابلان أن حرب كسب عقول وقلوب أبناء المجتمعات الإسلامية أتت بثمار تبعث علي الأمل مثل الحديث عن الانتخابات الناجحة في الشرق الأوسط والمظاهرات والاحتجاجات المعادية للتواجد السوري في لبنان .. وهو ما منح إدارة بوش آمالا بتحقيق نجاح لكن عددا من الخبراء الأمريكيين أشاروا حسب ما ورد بالتحقيق إلي أن العالم الإسلامي مشكلاته أعمق من ذلك بكثير وأنها تنمو إلي الأسوأ وليس إلي الأفضل ..
أن مجلس المخابرات القومي التابع للمخابرات الأمريكية أصدر تقريرا في ديسمبر 2002 يتنبأ فيه بأن الجموع الهائلة ممن يعانون من البطالة في العالم الإسلامي والعربي سيصبحون عرضة لتجنيديهم من قبل الجماعات التي تري واشنطن أنها إرهابية .. وضرب التقرير مثالا علي ذلك بالمقاومة العراقية التي تتعرض لضربات موجعة في العراق لكنها استطاعت نشر روح العداء للولايات المتحدة الأمريكية في العالم الإسلامي كله مشيرا إلي أن شائعات سرقة الجنود الأمريكيين لأعضاء جثث العراقيين وجدت لها طريقا ميسرا للنشر في و، سائل الإعلام العربية الرئيسية .. كما أن شرائط الفيديو واسطوانات الكمبيوتر الخاصة بالجهاديين تجد لها سوقا خصبة للبيع في شوارع وعلي العواصم العربية علي أرصفتها .. وكلها تحمل أفكار زعماء دينيين يؤمنون بأن أمريكا تخوض حربا صليبية ضد العالم العربي وضد الإسلام نفسه.
كما أن مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية أصدر تقريرا في شهر مارس الماضي أشار فيه إلي أن العلاقات الأمريكية العربية وصلت إلي أدني مرحلة لها منذ عدة أجيال .. وبالتالي تنوعت أدوات الحرب الأمريكية .. فكانت هناك وجهة نظر المخابرات الأمريكية بأن تكون حرب المواجهة تلك من خلال الدعاية الأمريكية والتأثير السياسي الأمريكي في مجريات الأحداث في العالم الإسلامي.