الثالثة فهي محاولة اغتيال السيد محمد حسين فضل الله في 8 آذار 1985 في سيارة ملغومة أسفرت عن مصرع 80 مدنيًا في بئر العبد"."
وقال الكتاب في مكان آخر:"إنّ هذا الطرف العربي دفع مبلغ15 مليون دولار لتمويل العمليات الثلاث، ولكن بعد فشل محاولة الاغتيال حاول هذا الطرف إقناع السيد فضل الله بمباركة كايسي بوقف عمليات السيارات الانتحارية ضد الأهداف الأمريكية والغربية عن طريق مساعدة بقيمة مليوني دولار كمواد غذائية ومنح جامعية إلى أتباعه".
وكان"وودورد"نفسه قد كتب في صحيفة"واشنطن بوست"في العام 1985 إنّ محاولة الاغتيال كانت جزءًا من عملية الـ"سي. آي. إيه"التي تستهدف تدريب وحدات لبنانية على القيام بهجمات وقائية ضد الإرهابيين"، ولكنه أشار إلى أنه لم يعرف كما قالت الصحيفة، بدور السعودية التي شاركت الاستخبارات الأمريكية في عمليات عديدة في مختلف أنحاء العالم لا سيما في دعم مرتزقة"الكونترا"في نيكاراغوا ومرتزقة"اليونيتا"في أنغولا."
مذبحة قلعة مزار الشريف عام2001 في أفغانستان:
حين اعترفت"السي آي آي"ببيان رسمي عن مقتل ضابط"السي آي آي"جوني مايك سبان في سجن مزار الشريف في أفغانستان افتتح ملف جديد حول طبيعة المهمة التي كان يقوم بها هذا الضابط والجهاز الذي يتبع له في وكالة المخابرات المركزية.
فقد تبيّن كما تناقلت وسائل الإعلام أن سبان (32 عامًا) من وينفيلد في ولاية آلاباما كان قد انضم إلى العمل في"السي آي آي"في حزيران عام 1999 آتيًا من قوات المارينز.
وبمقتله تكون"السي آي آي"فقدت الضابط التاسع والسبعين الذي يقتل أثناء مهمة يقوم بتنفيذها منذ أن تم تأسيس"السي آي آي"عام 1947. وكان أربعة من الأميركيين قد قتلوا في غمرة النشاطات العسكرية الأميركية في أفغانستان أيضًا.