فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 131

عن البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «نحن أحقّ بالشكّ من إبراهيم إذ قال: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي [260] .

ويرحم اللّه لوطا؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السّجن طول ما لبث يوسف لأجبت الدّاعي» «1» .

وفي رواية الترمذي: «فما بعث اللّه من بعده نبيّا إلّا في ثروة من قومه» «2» .

شرح السنة: عن ابن عباس في قوله تعالى: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي.

قال: أعلم أنك تجيبني إذا دعوتك وتعطيني إذا سألتك «3» .

وقوله تعالى: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ [261] .

عن ابن ماجه: عن عمران بن الحصين قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من أرسل بنفقة في سبيل اللّه وأقام في بيته فله بكلّ درهم سبعمائة درهم ومن غزا بنفسه في سبيل اللّه وأنفق في وجه ذلك فله بكلّ درهم سبعمائة ألف درهم» ، ثمّ تلا هذه الآية: وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ «4» .

عن أحمد بن حنبل: عن رجل قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «الأعمال ستّة والنّاس أربعة فموجبتان ومثل بمثل وحسنة بعشر أمثالها وحسنة بسبعمائة فأمّا الموجبتان فمن مات لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنّة ومن مات يشرك باللّه شيئا دخل النّار، وأمّا مثل بمثل فمن همّ بحسنة حتّى يشعرها قلبه ويعلمها اللّه منه كتبت له حسنة، ومن عمل سيّئة كتبت عليه سيّئة، من عمل حسنة فبعشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل اللّه فحسنة بسبعمائة» «5» .

عن مسلم والدارمي والنسائي:

عن أبي مسعود الأنصاريّ قال: جاء رجل بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل اللّه.

(1) رواه البخاري (4/ 1731) ، ومسلم (4/ 1839) ، وابن ماجه (2/ 1335) .

(2) رواه الترمذي (1/ 3404) .

(3) رواه البغوي في شرح السنة (1/ 115) .

(4) رواه ابن ماجه (2/ 2761) .

(5) رواه أحمد (2/ 19413) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت