المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 530
القول في تراجمها:
أَحْصَيْناهُ: حفظناه.
فَعَزَّزْنا: فشددنا.
ابن عباس: طائِرُكُمْ: مصائبكم.
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ: كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرسل.
نَسْلَخُ: نخرج أحدهما من الآخر أن تدرك القمر لا يسبق ضوء أحدهما ضوء الآخر ولا ينبغي لهما ذلك سابق النهار يتطالبان حثيثين.
عكرمة: الْمَشْحُونِ: الموقر.
مِنْ مِثْلِهِ: من الأنعام.
يَنْسِلُونَ: يخرجون.
مِنْ مَرْقَدِنا: من مخرجنا.
فاكِهُونَ: معجبون.
مَكانَتِهِمْ ومكانهم واحد.
جُنْدٌ مُحْضَرُونَ: عند الحساب.
القول في الأخبار والآثار في فضائلها:
عن الترمذي: عن أنس قال: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ لكلّ شيء قلبا وقلب القرآن يس ومن قرأ يس كتب اللّه له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرّات» .
وفي رواية: «دون يس» «1» .
عن الدارمي: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه اللّه غفر له في تلك اللّيلة» «2» .
عنه: عن عطاء بن أبي رباح قال: بلغني أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«من قرأ يس في صدر النّهار قضيت حوائجه» «3» .
عنه: قال ابن عبّاس: من قرأ يس حين يصبح أعطي يسر يومه حتّى يمسي ومن قرأها
(1) رواه الترمذي رقم (3129) .
(2) رواه الدارمي رقم (3480) .
(3) رواه الدارمي رقم (3481) .