المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 387
وستّون رجلا، ومن المهاجرين ستّة فيهم حمزة فمثّلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربينّ عليهم، قال: فلمّا كان يوم فتح مكّة فأنزل اللّه: وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ [126] .
فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «كفّوا عن القوم إلّا أربعة» «1» .
القول في تراجمها:
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ: أخبرناهم أنهم سيفسدون، والقضاء على وجوه: قَضى رَبُّكَ، أَمْرُ رَبِّكَ* ومنه الحكم: إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ*، ومنه الخلق فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ، فَجاسُوا:
تيمموا، نَفِيرًا: من ينفر معك، لِيُتَبِّرُوا: ليدمّروا، حَصِيرًا: محبسا محصرا، طائِرَهُ: حظّه.
عن ابن مسعود في قوله: أَمَرْنا مُتْرَفِيها [الإسراء: 16] ، كنا نقول للحي في الجاهلية إذا كثروا: قد أمر بنو فلان فحق فوجب.
ابن عباس: لا تُبَذِّرْ: لا تنفق في الباطل ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ: رزق، مَيْسُورًا: لينا، خَشْيَةَ إِمْلاقٍ: فقر، خِطْأً: إثما وهو اسم من خطئت والخطاء مفتوحا مصدره خطئت بمعنى:
أخطأت.
قال مجاهد: القسطاس: العدل بالرومية، ويقال: القسط مصدر للمقسط، والقاسط:
الجائر، لا تَقْفُ: لا تقل، لَنْ تَخْرِقَ: لن تقطع، وَلَقَدْ صَرَّفْنا: وجّهنا، نَجْوى: مصدر من ناجيت فوصفهم بها، والمعنى: يتناجون، رُفاتًا: حطاما.
ابن عباس: فَسَيُنْغِضُونَ: يهزّون، وقال غيره: نغضت سنّك: تحركت، لَأَحْتَنِكَنَ:
لأستأصلن احتنك فلان عند فلان من علم استقصاه، مجاهد: مَوْفُورًا: وافرا، وَاسْتَفْزِزْ:
استخفّ بخيلك الفرسان ورجلك والرجل والرّجال والرجالة واحدها رجل مثل تاجر وتجر.
ابن عباس: كل سلطان في القرآن فهو حجة، يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ: يجري لكم الفلك، حاصِبًا: الريح العاصف، والحاصب أيضا: ما يرمي به الريح ومنه حصب جهنم يرمى به في جهنم وهو حصبها ويقال: حصب في الأرض ذهب، تارة: مرة جمعه تير وتارات، قاصِفًا: ريحا تقصف كل شيء، تَبِيعًا: ثائرا.
(1) رواه الترمذي (1/ 3421) .