فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 698

«أسلمت على ما سلف لك من خير» «1» .

القول في تراجمها:

مجاهد: بِطَغْواها: بمعاصيها، وَلا يَخافُ عُقْباها: عقبى أحد.

القول في الأخبار:

[فى تفسيرها]

عن البخاري ومسلم وأبي داود: عن عمران بن الحصين: إنّ رجلين من مزينة أتيا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالا: يا رسول اللّه أرأيت ما يعمل النّاس اليوم ويكدحون فيه؟ أشيء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلون به ممّا أتاهم به نبيّهم وثبتت الحجّة عليهم؟ فقال: «لا بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم وتصديق ذلك في كتاب اللّه وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها* فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها [7، 8] » «2» .

عن مسلم والنسائي: عن زيد بن أرقم قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «اللّهمّ آت نفسي تقواها وزكّها أنت خير من زكّاها أنت وليّها ومولاها» «3» .

عن البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه: عن عبد اللّه بن زمعة «أنّه سمع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يخطب، وذكر النّاقة والّذي عقر، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها [12] انبعث لها رجل عزيز عارم، منيع في رهطه، مثل أبي زمعة» «4» .

عن الترمذي والنسائي: عن بريدة قال: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في العشاء ب وَالشَّمْسِ وَضُحاها [1] ونحوها من السّور» «5» .

عن النسائي: عن أبي هريرة قال:

«ما صلّيت وراء أحد أشبه صلاة برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من فلان، فصلّينا وراء ذلك الإنسان وكان يطوّل الأوليين من الظّهر، ويخفّف في الأخريين، ويخفّف في العصر ويقرأ في المغرب بقصار المفصّل، ويقرأ في العشاء ب وَالشَّمْسِ وَضُحاها وأشباهها ويقرأ في الصّبح بسورتين طويلتين» «6» .

(1) رواه البخاري (1/ 1463) ، (1/ 2220) .

(2) رواه مسلم (1/ 6909) .

(3) رواه مسلم (1/ 7081) ، والنسائي (1/ 5458) ، (1/ 5538) .

(4) رواه البخاري (1/ 4942) ، والترمذي (1/ 3666) .

(5) رواه الترمذي (1/ 310) ، والنسائي (1/ 999) .

(6) رواه النسائي (1/ 983) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت