فهرس الكتاب
المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 667
عن البخاري: عن عائشة قالت: «أمرني النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن يسترقى من العين» «1» .
وعنه: عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «العين حقّ» «2» .
القول في تراجمها:
الْحَاقَّةُ: القيامة؛ لأنّ فيها الثّواب والعقاب والحوّاق الأمور الحقّة والحاقة واحدة، بِالطَّاغِيَةِ بطغيانهم ويقال طغت على الخزّان كما طغى الماء على قوم نوح، عاتِيَةٍ:
شديدة، ابن عيينة: عتت على الخزّان، حُسُومًا متتابعة، مِنْ باقِيَةٍ: بقية، طَغَى: كثر مجاهد: الصُّورِ: كهيئة البوق، فَدُكَّتا: فدككن جعل الجبال كالواحدة كما قال تعالى:
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقًا [الأنبياء: 30] ولم يقل كنّ رتقا، واهِيَةٌ: وهيها تشقّقها، أَرْجائِها: ما لم ينشق منها فهم على حافتيها كقولك على رجاء البين، راضِيَةٍ:
فيها الرّضى، الْقاضِيَةَ: الموتة الأولى التي إذا متّها منها لم أحي بعدها، غِسْلِينٍ: كلّ شيء غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين فعلين من الغسل من الجرح والدّبر.
ابن عبّاس: الْوَتِينَ: نياط القلب، مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ، أحد يكون للجمع وللواحد «3» .
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
قوله تعالى: وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ [6] .
عن البخاري ومسلم: عن ابن عبّاس عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: «نصرت بالصّبا وأهلكت عاد بالدّبور» «4» .
قوله تعالى: وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ [17] .
عن الترمذي وأبي داود وابن ماجه: عن العبّاس بن عبد المطّلب قال: كنت جالسا في البطحاء في عصابة، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيهم، إذ مرّت سحابة، فنظروا إليها، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «هل تدرن ما اسم هذه؟» قالوا: نعم، هذه السّحاب، قال: «والمزن؟» ، قالوا:
(1) رواه البخاري (1/ 5738) .
(2) رواه البخاري (1/ 5740) ، (1/ 5944) .
(3) الترجمة المذكورة بعضها مذكور في تفسير سورة الحاقة، وما لم يذكر منها نبّه الحافظ ابن حجر العسقلاني على أنه سقط من بعض الروايات في صحيح البخاري وأحال على بعضه في كتاب بدء الخلق وأحاديث الأنبياء.
(4) رواه البخاري (1/ 1035) ، (1/ 3205) ، (1/ 4105) ، (1/ 3343) ، ومسلم (1/ 2124) .