المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 537
ومكاتلهم، فلمّا رأوه قالوا محمّد واللّه، محمّد والخميس، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «خربت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» «1» .
القول في تراجمها:
قال مجاهد: فِي عِزَّةٍ: معازين.
عُجابٌ: عجيب.
فِي الْمِلَّةِ الأخرى: ملة قريش.
ال اخْتِلاقٌ: الكذب.
الْأَسْبابِ: طرق السماء في أبوابها.
جُنْدٌ ما: يعني قريشا.
أُولئِكَ الْأَحْزابُ: القرون الماضية، فواق: رجوع.
قِطَّنا: عذابنا ثم قال: القط: الصحيفة: وهو ها هنا صحيفة الحسنات.
إِنَّهُ أَوَّابٌ: الراجع المنيب.
ابن عباس: الْأَيْدِ: القوة في العبادة.
مجاهد: فَصْلَ الْخِطابِ: الفهم في القضاء.
يقال للمرأة: نَعْجَةً وشاة.
عَزَّنِي: غلبني صار أعز مني.
أعززته: جعلته عزيزا.
ابن عباس: فَتَنَّاهُ: اختبرناه وقرأ عمر فتَّناه بتشديد التاء.
قال مجاهد: الصَّافِناتُ: صفن الفرس رفع إحدى رجليه حتى يكون على طرف الحافر.
الْجِيادُ: السراع، حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي: من ذكر ربي.
فَطَفِقَ مَسْحًا: يمسح أعراف الخيل وعراقيبها.
جَسَدًا: شيطانا.
رُخاءً: طيبة.
حَيْثُ أَصابَ: حيث شاء.
الْأَصْفادِ: الوثاق.
(1) رواه البخاري رقم (4197) ، والنسائي (1/ 478) .