المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 360
ورواه أحمد بن حنبل: عن أبي ذرّ قال: قلت: يا رسول اللّه أوصني، قال:
«إذا عملت سيّئة فأتبعها حسنة تمحها» .
قال: قلت يا رسول اللّه: أمن الحسنات لا إله إلّا اللّه؟ قال:
«هي أفضل الحسنات» «1» .
عن البخاري ومسلم والترمذي والنسائي والدارمي: عن أبي هريرة أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «أرأيتم لو أنّ نهرا بباب أحدكم، يغتسل فيه كلّ يوم خمسا، ما تقول ذلك يبقي من درنه» ، قالوا: لا يبقي من درنه شيئا.
قال: «فذلك مثل الصّلوات الخمس، يمحو اللّه بها الخطايا» «2» .
عن أحمد بن حنبل: عن حمران قال: كان عثمان قاعدا في المقاعد، فدعا بوضوء فتوضّأ ثمّ قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم توضّأ في مقعدي هذا ثمّ قال: «من توضّأ مثل وضوئي هذا، ثمّ قام فركع ركعتين غفر له ما تقدّم من ذنبه» «3» .
القول في التراجم:
غَيابَتِ الْجُبِ: كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة، والجب: الركية التي لم تطو، بِمُؤْمِنٍ لَنا: بمصدق لنا، سَوَّلَتْ: زينت، مَثْواهُ: مقامه، أَشُدَّهُ: قبل أن يأخذ في النقصان، يقال: بلغ أشده وبلغوا أشدهم، وقال بعضهم: واحدها: شد.
هَيْتَ لَكَ، قال عكرمة: هلم، وقال ابن جبير: تعال، أَلْفَيا: وجدا ألفوا آباءهم ألفينا، قَدْ شَغَفَها: يقال: وصل إلى شغافها وهو غلاف قلبها.
وأما شعفها فمن المشعوف، مُتَّكَأً: ما اتكأت عليه لشراب أو لطعام أو لحديث. وعن مجاهد: متكأ الأترج وعنه متكأ كل ما قطع بالسكين متكأ، قال فضيل: الأترج بالحبشية متكأ، حاشَ وحاشى: تنزيه واستثناء، أَصْبُ: أميل، أَضْغاثُ أَحْلامٍ: ما لا تأويل له والضغث ملء اليد من حشيش وما أشبهه ومنه خذ بيدك ضغثا لا من قوله: أضغاث أحلام، ادَّكَرَ: افتعل من ذكر، أُمَّةٍ: قرن، ويقرأ: أَمَهٍ: نسيان، تُحْصِنُونَ: تحرسون.
ابن عباس: يَعْصِرُونَ: الأعناب والدهن، حَصْحَصَ: وضح، نَمِيرُ: من الميرة، وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ما يحمل بعير، آوى إِلَيْهِ: ضم إليه، السِّقايَةَ: مكيال.
(1) رواه أحمد (1/ 22104) .
(2) رواه البخاري (1/ 528) .
(3) رواه أحمد (1/ 488) .