فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 351

لا إله إلّا الّذي آمنت به بنو إسرائيل، فقال جبريل: يا محمّد فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسّه في فيه مخافة أن تدركه الرّحمة» «1» .

عن أبي داود: عن ابن عبّاس: «فقلت ما شيء أجده في صدري، قال: ما هو؟ قلت:

واللّه ما أتكلّم به، قال: فقال لي: أشيء من شكّ؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتّى أنزل اللّه عزّ وجلّ: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ [94] ، قال: فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئا فقل:

هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [الحديد: 3] » «2» .

قوله تعالى: وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ [يونس: 109] .

عن أحمد بن حنبل: عن البراء يحدّث قوما فيهم كعب بن عجرة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول للأنصار: «إنّكم ستلقون بعدي أثرة» ، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «اصبروا حتّى تلقوني على الحوض» «3» .

القول في التراجم:

يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ: شكّ وامتراء في الحق، لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ: من اللّه إن استطاعوا.

عن ابن عباس يَسْتَغْشُونَ: يغطون رؤوسهم، حاقَ: نزل، يحيق: ينزل، لَيَؤُسٌ:

فعول: من يئست واحد الْأَشْهادُ: شاهد كصاحب وأصحاب، ابن عباس: بادِيَ الرَّأْيِ: ما ظهر لنا، أَراذِلُنا: أساقطنا، إِجْرامِي: مصدر من أجرمت، وبعضهم يقول جرمت، فَلا تَبْتَئِسْ: لا تحزن، الفَلك والْفُلْكَ واحد وهي السفينة والسفن، فارَ التَّنُّورُ: نبع الماء.

وقال عكرمة: هي وجه الأرض، مَجْراها: مسيرها، وَمُرْساها: موقفها وهي مصدر أجريت وأرسيت: أي حسبت ويقرأ: مرساها من رست وهي مجراها من جرت وهي ومجراها ومرسيها من فعل بها الراسيات ثابتات.

عن ابن عباس: أَقْلِعِي: أمسكي. مجاهد: الْجُودِيِ جبل بالجزيرة، اعْتَراكَ: افتعل، من عروته: أي أصبته ومنه يعروه واعتراني، آخِذٌ بِناصِيَتِها: أي في ملكه وسلطانه، عَنِيدٍ وعنود وعاند واحد وهو تأكيد التجبر، اسْتَعْمَرَكُمْ: جعلكم عمّارا أعمرته الدار فهي

(1) رواه الترمذي (1/ 3392) .

(2) رواه أبو داود (1/ 5110) .

(3) رواه أحمد (1/ 19089) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت