فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 614

فاقة، وفي المسبحات آية كألف آية» «1» .

عن أحمد بن حنبل: عن جابر بن سمرة قال: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السّور» «2» .

القول في تراجمها:

يقال: الظَّاهِرُ على كل شيء علما، وَالْباطِنُ عن كل شيء علما، مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ: من الضّلالة إلى الهدى، مجاهد: جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ: معمرين فيه، انْظُرُونا:

انتظرونا، وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ: جنة وسلاح، لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ: ليعلم أهل الكتاب «3» .

القول في الأخبار والآثار:

[فى تفسيرها]

قوله تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ [3] .

عن مسلم وأحمد والترمذي وابن ماجه وأبي داود: عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: «اللّهمّ ربّ السّموات، وربّ الأرض، وربّ كلّ شيء، فالق الحبّ والنّوى، منزل التّوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شرّ كلّ ذي شرّ أنت آخذ بناصيته، أنت الأوّل فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظّاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنّي الدّين وأغنني من الفقر» «4» .

عن الترمذي وأحمد بن حنبل: عن أبي هريرة قال: بينما النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم جالس وأصحابه، إذ أتى عليهم سحاب، فقال نبيّ اللّه: «هل تدرون ما هذا؟» ، فقالوا: اللّه ورسوله أعلم، قال: «هذه العنان، هذه روايا الأرض يسوقه اللّه إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه» ، ثمّ قال: «هل تدرون ما فوقكم؟» قالوا: اللّه ورسوله أعلم، قال: «فإنّها الرّقيع سقف محفوظ، وموج مكفوف» ، ثمّ قال: «هل تدرون كم بينكم وبينها؟» ، قالوا: اللّه ورسوله أعلم، قال: «بينكم وبينها مسيره خمسمائة سنة» ، ثمّ قال: «هل تدرون ما

(1) رواه أحمد (5/ 104) .

(2) رواه أحمد (1/ 21585) .

(3) الترجمة كما هي مثبتة في أول تفسير سورة الحديد من صحيح البخاري.

(4) رواه مسلم (1/ 7064) ، وأبو داود (1/ 5051) ، والترمذي (1/ 3728) ، وابن ماجه (1/ 3873) ، وأحمد (1/ 9195) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت