فهرس الكتاب
المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 700
سمعتها من في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وهؤلاء يأبون علينا» «1» .
عن البخاري ومسلم والترمذي وأحمد بن حنبل وأبي داود وابن ماجه: عن عليّ رضي اللّه عنه قال: «كنّا في جنازة في بقيع الغرقد، وأتانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فنكس، وجعل ينكت بمخصرته، ثمّ قال:
«ما منكم من أحد إلّا وقد كتب مقعده من النّار ومقعده من الجنّة» .
قالوا: يا رسول اللّه، أفلا نتّكل على كتابنا؟ قال: «اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق له، أمّا من كان من أهل السّعادة فييسّر لعمل أهل السّعادة، وأمّا من كان من أهل الشّقاوة فييسّر لعمل أهل الشّقاء» .
ثمّ قرأ: فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى [5: 7] «2» .
قوله تعالى: فَأَنْذَرْتُكُمْ نارًا تَلَظَّى [14] .
عن أحمد بن حنبل والدارمي: عن النّعمان بن بشير قال: «سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «أنذرتكم النّار أنذرتكم النّار أنذرتكم النّار» ، فما زال يقولها حتّى لو كان في مقامي هذا لسمعه أهل السّوق وحتّى سقطت خميصة كانت عليه عند رجليه» «3» .
القول في تراجمها:
مجاهد: إِذا سَجى: استوى وقال غيره: أظلم وسكن، ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى يقرأ بالتشديد والتخفيف بمعنى واحد ما تركك ربك، ابن عباس: ما تركك وما أبغضك، عائِلًا: ذو عيال «4» .
القول في الأخبار والآثار:
عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم «من حافظ على شفعة الضّحى غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر» «5» .
(1) رواه البخاري (1/ 4944) .
(2) رواه البخاري (1/ 4949) .
(3) رواه الدارمي (1/ 2868) .
(4) الترجمة واردة في أول تفسير سورة والضحى من صحيح البخاري.
(5) رواه أحمد (1/ 10720) .