فهرس الكتاب
المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 661
وروى الدارمي: «فضل عائشة على النّساء كفضل الثّريد على سائر الطّعام» «1» .
القول في تراجمها:
ال تَفاوُتٍ: الاختلاف والتّفاوت والتّفوّت واحد، تَمَيَّزُ: تقطع مَناكِبِها: جوانبها، مجاهد: صافَّاتٍ: بسطا أجنحتهنّ، يَقْبِضْنَ: يضربن بأجنحتهن، نُفُورٍ: كفور، تدْعون وتَدَّعُونَ مثل تذَّكرون وتذْكرون «2» .
القول في الأخبار والآثار:
عن أحمد بن حنبل والترمذي وأبي داود وابن ماجه: عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتّى غفر له وهي:
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [1] » «3» .
عن الترمذي: عن ابن عبّاس قال: ضرب بعض أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم خباءه على قبر، ولا يحسب أنّه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتّى ختمها، فأتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: يا رسول اللّه، إنّي ضربت خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنّه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتّى ختمها، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر» «4» .
عن ابن ماجه: عن أبيّ بن كعب أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ يوم الجمعة: تبارك وهو قائم، فذكّرنا بأيّام اللّه، وأبو الدّرداء وأبو ذرّ يغمزني، فقال: متى أنزلت هذه السّورة إنّي لم أسمعها إلّا الآن؟ فأشار إليه أن اسكت، فلمّا انصرفوا قال: سألتك متى أنزلت هذه السّورة فلم تخبرني، فقال أبيّ: ليس لك من صلاتك اليوم إلّا ما لغوت، فذهب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فذكر ذلك له، وأخبره بالّذي قال أبيّ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «صدق أبيّ» «5» .
[فى تفسيرها]
قوله تعالى: وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ [5] .
عن البخاري تعليقا عن قتادة قال: خلق هذه النّجوم؛ لثلاث: جعلها زينة للسّماء،
(1) رواه الدارمي (1/ 2121) .
(2) الترجمة مثبتة في مقدمة تفسير سورة الملك من صحيح البخاري.
(3) رواه الترمذي (1/ 3134) ، وأحمد (1/ 8195) ، (1/ 8499) .
(4) رواه الترمذي (1/ 3133) .
(5) رواه ابن ماجه (1/ 1111) .