المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 549
رسول اللّه ما الصّور؟ قال: «قرن ينفخ فيه» «1» .
عن البخاري ومسلم والترمذي في قوله تعالى: وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا [7] .
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ أوّل زمرة يدخلون الجنّة على صورة القمر ليلة البدر، ثمّ الّذين يلونهم على أشدّ كوكب درّيّ في السّماء إضاءة، لا يبولون ولا يتغوّطون ولا يتفلون ولا يمتخطون، أمشاطهم الذّهب، ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوّة الأنجوج عود الطّيب، وأزواجهم الحور العين، على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم، ستّون ذراعا في السّماء» «2» .
القول في التراجم:
قال مجاهد: مجازها: مجاز أوائل السور ويقال: بل هو اسم يقول شريح بن أبي أوفى العنسي:
يذكرني حم والرمح شاجر ... فهلا تلا حاميم قبل التقدم
وقد ذكرناه في أول سورة البقرة.
الطَّوْلِ: التفضل.
خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: النظر إلى ما نهى اللّه عنه.
عاصِمٍ: مانع.
قال مجاهد: إِلَى النَّجاةِ: الإيمان.
لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ: يعني الوثن.
داخِرِينَ: خاضعين.
يُسْجَرُونَ: توقد بهم النار.
تَمْرَحُونَ: تبطرون.
القول في الأخبار والآثار:
عن الدارمي: عن سعد بن إبراهيم قال: كنّ الحواميم يسمّين العرائس «3» .
(1) رواه الترمذي رقم (3552) .
(2) رواه البخاري رقم (3327) .
(3) رواه الدارمي رقم (3485) .