فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 715

بعض العرب: الماعون: الماء، عكرمة: أعلاها: الزكاة المفروضة وأدناها: عارية المتاع.

القول في الأخبار:

شرح السنة: قال أبو عبيد: الماعون في الجاهلية العطاء والمنفعة وفي الإسلام الزكاة والطاعة وقيل هو فاعول من المعن وهو المعروف.

[فى تفسيرها]

شرح السنة: عن سعد بن أبي وقاص: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ [5] قال: «إضاعة الوقت» .

قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ [6] .

عن ابن ماجه: عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطّاب أنّه خرج يوما إلى مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فوجد معاذ بن جبل قاعدا عند قبر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يبكي فقال: ما يبكيك؟ قال: يبكيني شيء سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول:

«إنّ يسير الرّياء شرك وإنّ من عادى للّه وليّا فقد بارز اللّه بالمحاربة إنّ اللّه يحبّ الأبرار الأتقياء الأخفياء الّذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإن حضروا لم يدعوا ولم يعرفوا قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون من كلّ غبراء مظلمة» «1» .

عن أبي داود: عن عبد اللّه قال:

«كنّا نعدّ الماعون على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عارية الدّلو والقدر» «2» .

القول في التراجم:

شانِئَكَ: عدوك.

القول في الأخبار:

عن الجماعة إلا مالكا والدارمي: عن أنس قال: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءه ثمّ رفع رأسه متبسّما فقلنا: ما أضحكك يا رسول اللّه؟ قال:

«أنزلت عليّ آنفا سورة» .

فقرأ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» .

ثمّ قال: «أتدرون ما الكوثر» . فقلنا: اللّه ورسوله أعلم. قال: «فإنّه نهر وعدنيه ربّي عزّ وجلّ عليه خير كثير هو حوض ترد عليه أمّتي يوم القيامة آنيته عدد النّجوم فيختلج العبد

(1) رواه ابن ماجه (1/ 3989) .

(2) رواه أبو داود (1/ 1657) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت