المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 711
كذا كذا وكذا فهذه أخبارها» «1» .
عن الجماعة إلا الترمذي:
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه: سئل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن الحمر؟ فقال: «لم ينزل عليّ فيها شيء إلّا هذه الآية الجامعة الفاذة: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [7، 8] » «2» .
عن أحمد بن حنبل: عن صعصعة بن معاوية عمّ الفرزدق أنّه أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقرأ عليه:
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ.
قال: «حسبي لا أبالي أن لا أسمع غيرها» «3» .
القول في تراجمها:
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا: رفعن به غبارا، مجاهد: الَكَنُودٌ: الكفور، لِحُبِّ الْخَيْرِ: من أجل حب الخير: لَشَدِيدٌ، لبخيل ويقال للبخيل شديد، حُصِّلَ: ميّز.
القول في الأخبار:
عن الجماعة إلا مالكا وأبا داود: عن عروة بن الجعد قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«الخيل معقود بنواصيها الخير والأجر والمغنم إلى يوم القيامة» «4» .
عن الترمذي: عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«خصلتان لا تجتمعان في مؤمن البخل وسوء الخلق» «5» .
القول في تراجمها:
الْقارِعَةُ والغاشية والصارخة والحاقة واحد، كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ:
كغوغاء الجراد يركب بعضه بعضا كذلك الناس يجول بعضهم في بعض، كَالْعِهْنِ كألوان العهن وقرأ عبد اللّه كالصوف.
القول في التراجم:
التَّكاثُرُ: ابن عباس: من الأموال والأولاد.
(1) رواه الترمذي (1/ 3677) .
(2) رواه البخاري (1/ 4963) .
(3) رواه أحمد (1/ 21135) .
(4) رواه أحمد (1/ 19875) .
(5) رواه الترمذي (1/ 2089) .