المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 704
فَما يُكَذِّبُكَ: فما الذي يكذبك بأن الناس يدانون بأعمالهم كأنه قال: فمن يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب.
القول في الأخبار:
عن الجماعة إلا الدارمي: عن البراء بن عازب أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم «كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين ب وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ [1] فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه» «1» .
[فى تفسيرها]
قوله تعالى: ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا [5، 6] .
عن الدارمي: عن سعد أنّه أتى ابن منبّه فسأله عن الحسن وقال له: «كيف عقله؟
فأخبره، ثمّ قال: إنّا لنتحدّث أو نجده في الكتب أنّه ما آتى اللّه عبدا علما فعمل به على سبيل الهدى فيسلبه عقله حتّى يقبضه اللّه إليه» «2» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«إنّ الرّجل ليتكلّم بالكلمة يضحك بها جلساءه يهوي بها من أبعد من الثّريّا» «3» .
عن الترمذي وأبي داود: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«من قرأ منكم وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فانتهى إلى آخرها أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ [8] فليقل بلى وأنا على ذلك من الشّاهدين ومن قرأ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ فانتهى إلى أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى فليقل بلى وعزة ربنا ومن قرأ: وَالْمُرْسَلاتِ فبلغ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ [1: 50] فليقل آمنّا باللّه» «4» .
القول في تراجمها:
مجاهد: الرُّجْعى: المرجع، لَنَسْفَعًا لنأخذن ولنسفعن بالنون وهي الخفيفة، سفعت بيده أخذت، مجاهد: نادِيَهُ: عشيرته، الزَّبانِيَةَ: الملائكة.
القول في الأخبار والآثار:
عن البخاري ومسلم: عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: أوّل ما بدئ به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من الوحي الرّؤيا الصّادقة، فجاءه الملك فقال: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ
(1) رواه البخاري (1/ 7546) .
(2) رواه الدارمي (1/ 267) .
(3) رواه أحمد (1/ 9458) .
(4) رواه أبو داود (1/ 887) .