المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 352
عمرى له: أي جعلتها له، حَنِيذٍ: من حنذ، نَكِرَهُمْ وأنكرهم واستنكرهم واحد، حَمِيدٌ مَجِيدٌ: كأنه فعيل من ماجد، محمود: من حمد، أبو ميسرة: الأوّاه الرحيم بالحبشية، سِيءَ بِهِمْ: ساء ظنه بقومه، ضاقَ بِهِمْ: بأضيافه، عَصِيبٌ: شديد، بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بسواد، سجيل: الشديد الكبير، سِجِّيلٍ وسجين واللام والنون أختان، قال تميم بن مقبل:
ورجلة يضربون البيض ضاحية ... ضربا تواصى به الأبطال سجينا
إِلى مَدْيَنَ: إلى أهل مدين؛ لأن مدين بلد، ومثله وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ: يعني أهل القرية، قال الحسن: إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ: يستهزؤون به، مجاهد: أُنِيبُ: أرجع وراءكم، ظِهْرِيًّا لم تلتفتوا إليه، ويقال: إذا لم يقض الرجل حاجته ظهرت بحاجتي وجعلتني ظهريّا والظهري هاهنا أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به، الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ: العون المعين، رفدته: أعنته.
عن ابن عباس: زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ: صوت شديد وضعيف، تَرْكَنُوا: تميلوا، زُلَفًا: ساعات بعد ساعات، ومنه سميت المزدلفة الزلف منزلة بعد منزلة، وأما زلفى فمصدر من القربى، ازدلفوا: اجتمعوا، أزلفنا: جمعنا، فَلَوْ لا: فهلا، أُتْرِفُوا: أهلكوا.
القول في الأخبار والآثار:
عن الدارمي: عن كعب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «اقرءوا سورة هود يوم الجمعة» «1» .
عن الترمذي: عن ابن عبّاس قال: قال أبو بكر رضي اللّه عنه: يا رسول اللّه قد شبت، قال:
«شيّبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعمّ يتساءلون، وإذا الشّمس كوّرت» «2» .
[فى تفسيرها]
عن البخاري: عن ابن عبّاس يقرأ: ألا إنهم تثنوني صدورهم [5] .
قال: سألته عنها، فقال: «أناس كانوا يستحيون أن يتخلّوا فيفضوا إلى السّماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السّماء، فنزل ذلك فيهم» «3» .
عن الترمذي وابن ماجه: عن أبي رزين قال: قلت يا رسول اللّه أين كان ربّنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: «كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء، وخلق عرشه على الماء» «4» .
عن البخاري والترمذي: عن عمران بن حصين قال: إنّي عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذ جاءه قوم
(1) رواه الدارمي (1/ 3467) .
(2) رواه الترمذي (1/ 3609) .
(3) رواه البخاري (1/ 4681) .
(4) رواه الترمذي (1/ 3394) .