المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 386
وهو عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح الّذي كان على مصر، كان يكتب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأزلّه الشّيطان، فلحق بالكفّار فأمر به أن يقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان بن عفّان فأجاره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم «1» .
قوله تعالى: إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ [النحل: 109] .
عن مالك: عن مالك عن صفوان بن سليم أنّه قال: قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: أيكون المؤمن جبانا؟ فقال: «نعم» ، فقيل له: أيكون المؤمن بخيلا، فقال: «نعم» ، فقيل له:
أيكون المؤمن كذّابا، فقال: «لا» «2» .
قوله تعالى: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ [النحل: 106] .
عن النسائي: عن عمرو بن شرحبيل عن رجل من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ملئ عمّار إيمانا إلى مشاشه» «3» .
قوله تعالى: إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ [النحل: 124] .
عن البخاري ومسلم وابن ماجه والنسائي: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «نحن الآخرون السّابقون يوم القيامة، بيد أنّهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثمّ هذا يومهم الّذي فرض عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا اللّه، فالنّاس لنا فيه تبع، اليهود غدا والنّصارى بعد غد» «4» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ما طلعت الشّمس ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة، هدانا اللّه له، وأضلّ النّاس عنه، فالنّاس لنا فيه تبع هو لنا، ولليهود يوم السّبت، وللنّصارى يوم الأحد، إنّ فيه لساعة لا يوافقها مؤمن يصلّي يسأل اللّه عزّ وجلّ شيئا إلّا أعطاه» «5» .
عن أحمد والدارمي: قيل لهرم بن حيّان أوصه، قال:
«أوصيكم بالآيات الأواخر من سورة النّحل.
وقرأ ابن حيّان: ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ [125] إلى قوله: وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ [128] » «6» .
عن الترمذي: عن أبيّ بن كعب قال: لمّا كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة
(1) رواه النسائي (1/ 4069) .
(2) رواه مالك (1/ 1829) .
(3) رواه النسائي (1/ 5007) .
(4) رواه البخاري (1/ 876) .
(5) رواه أحمد (1/ 11008) .
(6) رواه الدارمي (1/ 3242) .