المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 141
قال الضحّاك: إِلَّا رَمْزًا إلا إشارة، الْإِبْكارِ: أول الفجر، والعشي: ميل الشمس إلى أن تراها تغرب، الْمَسِيحُ: الصديق، وَجِيهًا: شريفا. قال مجاهد: الكهل الحليم، والْأَكْمَهَ:
من يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل. وقال غيره: من يولد أعمى.
عن ابن عباس: إِنِّي مُتَوَفِّيكَ: مميتك، لا خَلاقَ لا خير، ابن عباس: كُونُوا رَبَّانِيِّينَ: قال حلماء فقهاء: ويقال الربّاني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره، شَفا حُفْرَةٍ: مثل شفا الركية وهو حرفها فيها صرّ: برد، تُبَوِّئُ: تتخذ معسكرا.
قال عكرمة: مِنْ فَوْرِهِمْ: من غضبهم يوم بدر، المسوّم: الذي له سماة بعلامة أو بصوفة أو بما كان، الْقَرْحُ: الجراح، رِبِّيُّونَ: الجميع واحدها ربي، تَحُسُّونَهُمْ: تستأصلونهم قتلا، غُزًّى: واحدها غاز، اسْتَجابُوا: أجابوا: يستجيب: يجيب، سَنَكْتُبُ: سنحفظ، نُزُلًا:
ثوابا، ويجوز منزلا من عند اللّه كقولك أنزلته.
في فضيلتها:
قد علمت من فضائلها ما شاركت فيه سورة البقرة ولنذكر هنا بعض الآثار.
عن الدارمي: عن عثمان بن عفّان قال: من قرأ آخر آل عمران في ليلة كتب له قيام ليلة «1» .
عنه: قال مكحول: قال من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة صلّت عليه الملائكة إلى اللّيل «2» .
عنه: عن ابن مسعود: نعم كنز الصّعلوك سورة آل عمران يقوم بها في آخر اللّيل «3» .
عنه: قال أبو السليل: أصاب رجل دما فآوى إلى وادي مجنّة واد لا يمسي فيه أحد إلّا أصابته حيّة وعلى شفير الوادي راهبان فلمّا أمسى قال أحدهما لصاحبه: هلك واللّه الرّجل، قال: فافتتح سورة آل عمران قالا فقرأ سورة طيّبة لعلّه سينجو، قال: فأصبح سليما «4» .
[في تفسيرها]
وفي تفسيرها عن أحمد بن حنبل: عن أسماء بنت يزيد قالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول في هاتين الآيتين: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة: 255] ، والم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [1، 2] «إنّ فيهما اسم اللّه الأعظم» «5» .
قوله تعالى: هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ [6] .
(1) رواه الدارمي (1/ 3459) .
(2) رواه الدارمي (1/ 3460) .
(3) رواه الدارمي (1/ 3461) .
(4) رواه الدارمي (1/ 3462) .
(5) رواه أحمد (1/ 28378) .