فهرس الكتاب
المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 22
تفتح فيها أعينا عميا وآذانا صمّا وقلوبا غلفا» «1» .
وعنه عن ثابت بن عجلان الأنصاري قال: كان يقال إنّ اللّه ليريد العذاب بأهل الأرض، فإذا سمع تعليم الصّبيان الحكمة صرف ذلك عنهم.
قال مروان: يعني بالحكمة القرآن «2» .
وعنه عن قتادة قال: اعمروا به قلوبكم واعمروا به بيوتكم. قال: أراه يعني القرآن «3» .
وعنه عن عكرمة بن أبي جهل: كان يضع المصحف على وجهه ويقول: كتاب ربّي كتاب ربّي «4» .
وفي شرح السّنة: عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم:
«ثلاثة تحت العرش يوم القيامة: القرآن يحاج للعباد، له ظهر وبطن، والأمانة والرحم تنادي: ألا من وصلني وصله اللّه ومن قطعني قطعه اللّه» «5» .
وروي عن ابن عباس: أنه قال: جمع اللّه في هذا الكتاب علم الأولين وعلم الآخرين، وعلم ما كان وعلم ما يكون، والعلم بالخالق جل جلاله وأمره وخلقه.
عن البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرّعب، فبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي» «6» .
[قال أبو هريرة: وقد ذهب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنتم تنتثلونها] .
عن الدارميّ عن ابن مسعود كان يقول: يجيء القرآن يوم القيامة فيشفع لصاحبه فيكون له قائدا إلى الجنّة، ويشهد عليه ويكون له سائقا إلى النّار «7» .
وقال أيضا: ليس من مؤدّب إلّا وهو يحبّ أن يؤتى أدبه، وإنّ أدب اللّه القرآن «8» .
وعنه قال أبو هريرة: إنّ البيت ليتّسع على أهله، وتحضره الملائكة، وتهجره الشّياطين، ويكثر خيره أن يقرأ فيه القرآن، وإنّ البيت ليضيق على أهله وتهجره الملائكة،
(1) رواه الدارمي في السنن (2/ 525) .
(2) رواه الدارمي في السنن (2/ 530) .
(3) رواه الدارمي في السنن (2/ 530) .
(4) رواه الدارمي في السنن (2/ 532) .
(5) رواه الديلمي في الفردوس (2/ 99) .
(6) رواه البخاري (3/ 1087) ، ومسلم (1/ 371) .
(7) رواه الدارمي في السنن (2/ 525) .
(8) رواه الدارمي في السنن (2/ 525) .