فهرس الكتاب
المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 237
أحمد بن حنبل عن أبي ثعلبة الخشني.
عن مسلم والترمذي: عن النّوّاس بن سمعان الأنصاريّ قال: سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن البرّ والإثم فقال:
«البرّ حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطّلع عليه النّاس» «1» .
عن أحمد بن حنبل والترمذي والنسائي: عن الحسن بن عليّ قيل له ما حفظت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: حفظت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإنّ الصّدق طمأنينة وإنّ الكذب ريبة» «2» .
قوله تعالى: وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ [3] .
عن أحمد بن حنبل: عن نفيل عن أبيه عن جدّه قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بمكّة هو وزيد بن حارثة فمرّ بهما زيد بن عمرو بن نفيل فدعوه إلى سفرة لهما، فقال: يا ابن أخي إنّي لا آكل ممّا ذبح على النّصب، قال: فما رئي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعد ذلك أكل شيئا ممّا ذبح على النّصب، قال: قلت يا رسول اللّه إنّ أبي كان كما قد رأيت وبلغك ولو أدركك لآمن بك واتّبعك فاستغفر له، قال:
«نعم فأستغفر له فإنّه يبعث يوم القيامة أمّة وحده» «3» .
قوله تعالى: وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ [3] .
عن البخاري: عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال:
«دخل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم البيت فوجد فيه صورة إبراهيم وصورة مريم فقال:
«قاتلهم واللّه، أما واللّه، فقد سمعوا أنّ الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، هذا إبراهيم مصوّر فما له يستقسم» «4» .
وفي رواية: «إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«قاتلهم اللّه أما واللّه قد علموا أنّهما لم يستقسما بها قطّ، فدخل البيت، فكبّر في نواحيه، ولم يصلّ فيه» «5» .
(1) رواه مسلم (1/ 6680) .
(2) رواه الترمذي (1/ 2708) .
(3) رواه أحمد بن حنبل (1/ 1670) .
(4) رواه البخاري (1/ 3351) .
(5) رواه البخاري (1/ 1601) .