فهرس الكتاب
المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 239
عن الدارمي: عن أبي واقد قال: قلنا: يا رسول اللّه إنّا بأرض يكون فيها المخمصة فما يحلّ لنا من الميتة قال: «إذا لم تصطبحوا ولم تغتبقوا ولم تحتفئوا بقلا فشأنكم بها» «1» .
قوله تعالى: وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ [5] .
روي عن علي والزهري رضي اللّه عنهما أنهما قالا: «لا بأس بذبيحة نصارى العرب وإن سمعته سمّى لغير اللّه فلا تأكل وإن لم تسمعه فقد أحلّه اللّه تعالى وعلم كفرهم» «2» .
عن البخاري: عن ابن عمر كان إذا سئل عن نكاح النّصرانيّة واليهوديّة قال:
«إنّ اللّه حرّم المشركات على المؤمنين، ولا أعلم من الإشراك شيئا أكبر من أن تقول المرأة ربّها عيسى، وهو عبد من عباد اللّه» «3» .
عن الجماعة إلا الترمذي: عن عائشة رضي اللّه عنها سقطت قلادة لي بالبيداء ونحن داخلون المدينة، فأناخ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ونزل، فثنى رأسه في حجري راقدا، أقبل أبو بكر فلكزني لكزة شديدة، وقال حبست النّاس في قلادة، فبي الموت لمكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقد أوجعني، ثمّ أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم استيقظ وحضرت الصّبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ إلى قوله:
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [6] ، فقال أسيد بن حضير: لقد بارك اللّه للنّاس فيكم يا آل أبي بكر ما أنتم إلّا بركة لهم» «4» .
وفي رواية: فقالت عائشة: «فبعثنا البعير الّذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته» «5» .
عن ابن ماجه: عن الرّبيّع قالت: أتاني ابن عبّاس فسألني عن هذا الحديث تعني حديثها الّذي ذكرت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم توضّأ وغسل رجليه، فقال ابن عبّاس:
«إنّ النّاس أبوا إلّا الغسل ولا أجد في كتاب اللّه إلّا المسح» «6» .
عنه: عن رفاعة بن رافع أنّه كان جالسا عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: «إنّها لا تتمّ صلاة لأحد حتّى يسبغ الوضوء كما أمره اللّه تعالى يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين» «7» .
(1) رواه الدارمي (1/ 2048) .
(2) ذكره ابن الأثير في جامع الأصول (4/ 500) .
(3) رواه البخاري (1/ 5285) .
(4) رواه البخاري (1/ 4608) .
(5) رواه البخاري (1/ 3672) .
(6) رواه ابن ماجه (1/ 4585) .
(7) رواه ابن ماجه (1/ 460) .