المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 345
افرق فاقض، الْكِبْرِياءُ: الملك، فَأَتْبَعَهُمْ وأتبعهم واحد في المعنى، عَدْوًا وعدوّا: واحد في المعنى، عدوا: من العدوان، نُنَجِّيكَ: نلقيك على نجوة من الأرض وهو النشز المكان المرتفع.
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
في قوله تعالى: دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَ [يونس: 10] .
عن ابن عباس قال: «كلّما اشتهى أهل الجنّة شيئا، قالوا: سبحانك اللهم، فيجئهم ما يشتهون، فإذا طعموا مما أتاهم، قالوا: الحمد للّه رب العالمين، فذلك آخر دعواهم» «1» .
قوله تعالى: وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ [يونس: 11] .
عن البخاري تعليقا: وقال مجاهد: قال تعالى: وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ [11] «قول الإنسان لولده وماله إذا غضب اللّهمّ لا تبارك فيه والعنه لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ لأهلك من دعي عليه ولأماته» «2» .
قول اللّه تعالى: ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ [يونس: 14] .
عن مسلم وابن ماجه والنسائي: عن أبي سعيد الخدريّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ الدّنيا حلوة خضرة، وإنّ اللّه مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون؟ فاتّقوا الدّنيا، واتّقوا النّساء؛ فإنّ أوّل فتنة بني إسرائيل كانت في النّساء» «3» .
عن الترمذي وأبي داود وابن ماجه: عن أبي بكرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما من ذنب أجدر أن يعجّل اللّه لصاحبه العقوبة في الدّنيا مع ما يدّخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرّحم» «4» .
عن الترمذي: عن النّواس بن سمعان الكلابيّ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ اللّه ضرب مثلا صراطا مستقيما على كنفي الصّراط داران لهما أبواب مفتّحة على الأبواب ستور، وداع يدعو على رأس الصّراط، وداع يدعو فوقه، واللّه يدعو إلى دار السّلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، والأبواب الّتي على كنفي الصّراط حدود اللّه، فلا
(1) ذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 345، 346) .
(2) رواه البخاري (4/ 1721) .
(3) رواه مسلم (1/ 7124) .
(4) رواه ابن ماجه (1/ 4211) .