فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 349

-الأمّيّ، وينام طاهرا، فإنه يراه.

فائدة جليلة: ذكرها الباعوني، ونقلها شيخ الإسلام السبكي: من خواص سورة الفيل من كتبها وعلّقها عليه كان حرزا منيعا من الأعداء، ونصرا عليهم، ولم ينله مكروه، ومن قرأها في ليلة ألف مرة وصلّى على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ألف مرة ونام ولم يتكلّم فإنه يرى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.

ومن محاسن الفوائد: ما نقل عن الحسن البغدادي ذكره القاشاني وفي رواية البصري ذكرها الأسنوي:

من أراد أن يرى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فليصلّ أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وأربع مرات سور:

الضحى، وألم نشرح، وإنا أنزلناه، وإذا زلزلت يتردد فيهن، فإذا جلس في الصلاة، وأخذ في التحيات يصلّي على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سبعين مرة، ثم يسلم، ولا يتكلّم حتى يغلبه النوم فإنه يراه صلّى اللّه عليه وسلّم.

ومن محاسن وظائف ابن رجب الحنبلي عن بعض الصالحين: أنه استفادها من سيدنا جعفر الصادق: من قرأ سورة الكوثر بعد صلاة يصليها نصف الليل من ليلة الجمعة ألف مرة، فإنه يراه صلّى اللّه عليه وسلّم في ليلته.

فائدة جليلة: عن بعض السلف نقلها الشيخ أبو السعود عن بعض الأكابر رحمه اللّه: كان إذا صلّى المغرب ينتفل ركعتين يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة الإخلاص سبع مرات، فإذا سلّم يسجد، ويقول:

سبحان اللّه، والحمد للّه، ولا إله إلا اللّه، واللّه أكبر سبع مرات، ويصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سبع مرات، يفعل ذلك في كل ركعتين إلى أن يدخل وقت العشاء يصليها وبعد الصلاة يقول: (صلّى اللّه على النبيّ الأميّ) ألف مرة، وينام على الشق الأيمن، ويصلّي على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى أن ينام، فإنه يرى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم.

وذكر القسطلاني: ينتفل ركعتين، يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة الإخلاص سبع مرات، فإذا سلّم يسجد، ويقول: سبحان اللّه، والحمد للّه، ولا إله إلا اللّه، واللّه أكبر سبع مرات، ويصلّي على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سبع مرات بهذه الصلاة يقول: اللّهمّ صلّ على النبيّ الأميّ محمّد، وعلى آله وسلّم، ثم يقول: يا حيّ، يا قيّوم، يا اللّه، يا رحمن، يا رحيم سبع مرات يفعل ذلك في كل ركعتين إلى آخر الفائدة.

فائدة أخرى: عن الزهري قال: من اغتسل ليلة الجمعة، ثم صلّى ركعتين يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب، وقل هو اللّه أحد ألف مرة، فإنه يراه صلّى اللّه عليه وسلّم في منامه.

ومن محاسن الفوائد الجليلة: أن من كتب هذه الكلمات على بياض، ويجعله تحت وسادته فإنه يراه صلّى اللّه عليه وسلّم، وهي هذه: يا اللّه، يا رحمن، يا محسن، يا مبجل، يا منعم، يا متفضل جد عليّ بكرمك، وأنعم برؤية نبيك صلّى اللّه عليه وسلّم، ويصلّي ركعتين، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد مائتي مرة، فإذا فرغ من الصلاة يقول ثلاث مرات: يا اللّه والخمسة أسماء إلى أن يقطع نفسه وينام فإنه يراه.

ومن فوائد أبي السعود الجارحي لبعض أكابر الصالحين: من أراد أن يرى جمال النبوة فليتوضأ عند نومه، ويقعد على فراش طاهر، ثم يقرأ سورة الشمس، وسورة الليل وسورة التين، يبدأ في كل سورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* يفعل ذلك ثلاث ليال، ويكثر من الصلاة عليه، ويتعاهد هذا الدعاء: اللّهمّ ربّ البلد الحرام، والحلّ، والحرام، والركن والمقام اقرأ على روح محمّد منّا السّلام.

وزاد بعض العارفين: يا ذا الجلال والإكرام اجزه عنا أفضل ما جزيت به نبيّا عن أمته، اللّهمّ أرني ضياء طلعته، وغرة جبينه، ونور جماله، وحنّنه عليّ يا حنّان يا منّان يا ذا الفضل العظيم.

ومن محاسن فضائل بعض العلماء: عن رجل من أهل الكشف كان يرى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كثيرا، فسئل عن ذلك، فقال: كان بدء أمري ذلك أنني قلت في ليلة ستة عشر ألف مرة: اللّهمّ صلّ على سيدنا محمّد

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ... 350

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت