المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 494
إن كلّ ذلك هين عليه: يعني البداءة والإعادة.
عن الشافعي أنه قال: معناه هو أهون عليه في العبرة عندكم ليس إن شيئا يعظم على اللّه تعالى «1» .
عن الجماعة إلا الدارمي والنسائي: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«ما من مولود إلّا يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسّون فيها من جدعاء» ثمّ يقول أبو هريرة: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ [30] «2» .
شرح السنة عن ابن جبير في قوله تعالى وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ [39] قال: ما أعطيتم من عطية لتثابوا عليها في الدنيا فليس لها أجر «3» .
شرح السنة عن أبي الدرداء: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «ما من مسلم يردّ عن عرض أخيه إلا كان حقّا على اللّه أن يردّ عنه نار جهنم يوم القيامة» ثم تلا هذه الآية:
وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [47] «4» .
عن الترمذي وأبي داود: عن عطيّة بن سعد العوفيّ قال: قرأت على عبد اللّه بن عمر:
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ [54] فقال:
من ضُعف قرأتها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كما قرأتها عليّ فأخذ عليّ كما أخذت عليك «5» .
شرح السنة: نادى رجل من الخوارج عليّا رضي اللّه عنه وهو في الصلاة صلاة الفجر فقال:
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ [65] ، فأجابه عليّ رضي اللّه عنه وهو في الصلاة: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ [60] «6» .
عن النسائي: عن شبيب بن أبي روح عن رجل من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم
(1) رواه البغوي في شرح السنة (15/ 119) .
(2) رواه البخاري (1/ 465) ، والترمذي (4/ 447) ، وأحمد (2/ 253) ، ومالك (1/ 241) .
(3) رواه الطبري في التفسير (10/ 30) .
(4) رواه البغوي في شرح السنة (13/ 106) .
(5) رواه أبو داود (4/ 32) .
(6) رواه الطبري في التفسير (10/ 38) .