المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 556
فرّق اللّه عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدّنيا إلّا ما كتب له» «1» .
عن البخاري والترمذي: عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما أنّه سئل عن قوله: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [23] .
فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم فقال ابن عبّاس: عجلت؛ إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لم يكن بطن من قريش إلّا كان له فيهم قرابة فقال إلّا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة «2» .
عن الترمذي: عن عبد المطّلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب أنّ العبّاس بن عبد المطّلب دخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مغضبا وأنا عنده فقال: «ما أغضبك» . قال: يا رسول اللّه ما لنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك.
قال: فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى احمرّ وجهه ثمّ قال: «والّذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّكم للّه ولرسوله» . ثمّ قال: «يا أيّها النّاس من آذى عمّي فقد آذاني فإنّما عمّ الرّجل صنو أبيه» «3» .
عن أحمد بن حنبل: عن عليّ رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أخذ بيد حسن وحسين فقال:
«من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة» «4» .
عنه: عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومعه حسن وحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلثم هذا مرّة ويلثم هذا مرّة حتّى انتهى إلينا فقال له رجل: يا رسول اللّه إنّك لتحبّهما. فقال: «من أحبّهما فقد أحبّني ومن أبغضهما فقد أبغضني» «5» .
عنه: عن أبي عبد اللّه الجدليّ قال: دخلت على أمّ سلمة فقالت لي: أيسبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيكم؟ قلت: معاذ اللّه أو سبحان اللّه أو كلمة نحوها. قالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «من سبّ عليّا فقد سبّني» «6» .
عنه: عن الكناني قال: سمعت أبا ذر يقول: من عرفني فأنا من قد عرفني، ومن أنكرني فأنا أبو ذرّ سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «إنّما مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح عليه الصلاة والسّلام من دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك» «7» .
(1) رواه أحمد برقم (22212) .
(2) رواه البخاري رقم (4818) .
(3) رواه الترمذي رقم (4125) .
(4) رواه أحمد رقم (586) .
(5) رواه أحمد رقم (9924) .
(6) رواه أحمد رقم (27505) .
(7) رواه الطبراني في الكبير (3/ 45) .