فهرس الكتاب
المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 592
وال ذَنُوبِ: الدلو العظيم.
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
عن أبي داود: عن أنس في قوله تعالى:
كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ [17] ، قال:
«كانوا يصلّون بين المغرب والعشاء» «1» .
وفي رواية: «وكذلك تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ [السجدة: 16] » «2» .
قوله تعالى: وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [19] .
عن أبي داود: عن يحيى بن سعيد، عن عبد الحميد بن عبد اللّه بن عمر في وصيّة عمر رضي اللّه عنه أنّه قال:
«كتب معيقيب، وشهد عبد اللّه بن أرقم: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، هذا ما أوصى به عبد اللّه عمر أمير المؤمنين، إن حدث به حدث أنّ ثمغا وصرمة بن الأكوع والعبد الّذي فيه والمائة سهم الّتي بخيبر ورقيقه الّذي فيه، والمائة الّتي أطعمه محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم بالوادي تليه حفصة ما عاشت ثمّ يليه ذو القربى من أهلها، أن لا يباع ولا يشترى ينفقه حيث رأى من السّائل والمحروم وذي القربى ولا حرج على من وليه إن أكل أو آكل أو اشترى رقيقا منه» «3» .
قوله تعالى: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ [24] .
عن البخاري ومسلم وأبي داود: عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» «4» .
ورواه ابن ماجه والدارمي عن أبي شريح الخزاعي.
عن الترمذي: عن أبي وائل عن رجل من ربيعة وهو الحارث بن يزيد البكريّ قال:
«قدمت المدينة فدخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فذكرت عنده وافد عاد، فقلت: أعوذ باللّه أن أكون مثل وافد عاد، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما وافد عاد؟» ، فقلت: على الخبير
(1) رواه أبو داود (1/ 1322) .
(2) رواه أبو داود (1/ 1321) .
(3) رواه أبو داود (1/ 2879) .
(4) رواه البخاري (1/ 6163) ، (1/ 6475) ، ومسلم (1/ 183) ، وأبو داود (1/ 5154) .