فهرس الكتاب
المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 612
مؤمن بي وكافر بالكوكب وأمّا من قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» «1» .
عن أحمد بن حنبل: عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «ثلاث أخاف على أمّتي: الاستسقاء بالأنواء، وحيف السّلطان، وتكذيب بالقدر» «2» .
عن مسلم وأحمد والنسائي وابن ماجه: عن أبي هريرة أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرّحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجي راضية مرضيّا عنك إلى روح اللّه، وريحان وربّ غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك حتّى أنّه ليناوله بعضهم بعضا حتّى يأتون به باب السّماء، فيقولون: ما أطيب هذه الرّيح الّتي جاءتكم من الأرض!؟ فيأتون به أرواح المؤمنين فلهم أشدّ فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه فإنّه كان في غمّ الدّنيا، فإذا قال أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمّه الهاوية، وإنّ الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح، فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب اللّه عزّ وجلّ، فتخرج كأنتن ريح جيفة حتّى يأتون به باب الأرض فيقولون: ما أنتن هذه الرّيح! حتّى يأتون به أرواح الكفّار» «3» .
عن الترمذي وأبي داود: عن عائشة رضي اللّه عنها أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ قوله تعالى: فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ [89] «4» .
عن أحمد بن حنبل: عن رجل أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «من أحبّ لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه، ومن كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه» ، قال: فأكبّ القوم يبكون، فقال: «ما يبكيكم؟» ، قالوا: إنّا نكره الموت، قال: «ليس ذلك، ولكنّه إذا حضر فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ* فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ [88، 89] .
فإذا بشّر بذلك أحبّ لقاء اللّه، واللّه للقائه أحبّ: وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ* فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ [92، 93] ».
(1) رواه البخاري (1/ 1038) ، ومسلم (1/ 240) ، وأبو داود (1/ 3096) ، ومالك (1/ 452) .
(2) رواه أحمد (1/ 21399) .
(3) رواه النسائي (1/ 1883) .
(4) رواه أبو داود (1/ 3991) ، والترمذي (1/ 3190) .