فهرس الكتاب
المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 643
اللّه له، فغدا لليهود وبعد غد للنّصارى» «1» .
زيد في رواية: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلّي، يسأل اللّه تعالى شيئا إلّا أعطاه إيّاه، وأشار بيده يقلّلها» «2» .
شرح السّنّة: قال عبد اللّه بن سلام: قد علمت أية ساعة هي آخر ساعات يوم الجمعة، هي الساعة التي خلق فيها آدم، قال اللّه تعالى:
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ [الأنبياء: 37] «3» .
شرح السّنّة: عن أبي هريرة قال: «التمسوا السّاعة الّتي في يوم الجمعة في ثلاثة مواطن: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس، وما بين أن ينزل الإمام إلى أن يكبّر، وما بين صلاة العصر إلى غروب الشّمس» ، ثمّ قرأ:
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ [الأعراف: 205] ، إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ [9] «4» .
عن مسلم والترمذي وابن ماجه والنسائي: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«خير يوم طلعت عليه الشّمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنّة وفيه أخرج منها» «5» .
زاد في رواية: «ولا تقوم السّاعة إلّا في يوم الجمعة» «6» .
عن أبي داود والدارمي والنسائي: عن أوس بن أوس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ من أفضل أيّامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم عليه السّلام، وفيه قبض، وفيه النّفخة، وفيه الصّعقة، فأكثروا عليّ من الصّلاة فيه، فإنّ صلاتكم معروضة عليّ» ، قالوا: يا رسول اللّه! وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ أي يقولون قد بليت، قال: «إنّ اللّه عزّ وجلّ قد حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» «7» .
عن أحمد بن حنبل والترمذي: عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال: قال
(1) رواه البخاري (1/ 3486) ، ومسلم (1/ 2018) .
(2) رواه البخاري (1/ 935) .
(3) رواه البغوي في شرح السنة (4/ 203) .
(4) رواه البغوي في شرح السنة (4/ 213) .
(5) رواه مسلم (1/ 2013) ، والنسائي (1/ 1373) .
(6) رواه مسلم (1/ 2014) ، والترمذي (1/ 490) .
(7) رواه أبو داود (1/ 1047) ، والنسائي (1/ 1374) .