إني لم أجعل هذا النوع من التعجب مع من جعله من البلاغيين [1] سواءًا كان استفهاميًا أو أمرًا أو نداءًا ضمن التعجب القياسي أو السماعي لأنه لا يكون تعجبًا بذاته وإنما يتعجب بوساطة الاستفهام أو النداء أو ... وهذا من أساليب الإنشاء الطلبي وهو خارج عن موضوع الرسالة، ولذلك أشرت له إشارة ومررت به مر الكرام.
(1) ينظر مثلًا: جواهر البلاغة / 76.