فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 222

إني لم أجعل هذا النوع من التعجب مع من جعله من البلاغيين [1] سواءًا كان استفهاميًا أو أمرًا أو نداءًا ضمن التعجب القياسي أو السماعي لأنه لا يكون تعجبًا بذاته وإنما يتعجب بوساطة الاستفهام أو النداء أو ... وهذا من أساليب الإنشاء الطلبي وهو خارج عن موضوع الرسالة، ولذلك أشرت له إشارة ومررت به مر الكرام.

(1) ينظر مثلًا: جواهر البلاغة / 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت