الأسلوب الإنشائي الطلبي وغير
الطلبي عند البلاغيين
الكلام ينقسم إلى خبر وإنشاء. فالخبر: ما احتمل الصدق والكذب لذاته فيدخل في ذلك كل خبر سواءًا هذا الخبر واجب الصدق كأخبار الله تعالى وأخبار رسله وأنبيائه أم كان واجب الكذب كأخبار الملحدين في عقائدهم وأخبار المتنبئين في دعوى الرسالة والنبوة [1] ، أو"هو ما يتحقق مدلوله في الخارج بدون النطق به" [2] ، كقولك: العلم نافع، فقد أثبت صفة النفع للعلم، ولأن نفع العلم أمر حاصل في الحقيقة والواقع، والمراد بصدق الخبر أن يطابق الواقع، والمراد بالكذب عدم مطابقته للواقع [3] .
(1) ينظر: علوم البلاغة، أحمد مصطفى المراغي / 43.
(2) جواهر البلاغة، أحمد الهاشمي / 53.
(3) م. ن / 53.