فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 222

الفصل الثالث

أسلوب التعجب

التعجب:

هو استعظام أمر ظاهر المزية خافي السبب [1] ، أو هو"شعور داخلي تنفعل به النفس حين تستعظم أمرًا نادرًا أو لا مثيل له مجهول الحقيقة أو خفي السبب" [2] .

فالتعجب إذن شعور داخلي تتأثر النفس بأمر عجيب أو غريب، وقد يترتب على هذا ظهور آثار خارجية كالتي تبدو على الوجه من العبوسة أو الطلاقة على قدر تأثر النفس به ولا يعرف السبب فمتى ما عرف بطل التعجب [3] ، ولهذا لا يتعجب رب العالمين لأنه لا يخفى عليه شئ، وما ورد في كلامه أو على لسان رسوله (- صلى الله عليه وسلم -) مما يدل على أنه يتعجب إنما الغاية من ذلك إظهار العجب والدهشة للسامعين [4] .

أساليب التعجب:

للتعجب أساليب كثيرة منها اصطلاحي (قياسي) ومنها غير اصطلاحي، أي أنه مطلق لا ينضبط بضوابط ولا تحديد له، وإنما الأمر يقف على مقدرة المتكلم وثقافته اللغوية والبلاغية وإن هذا الأسلوب لا يدل على التعجب وصفا، وإنما يفهم بالقرينة الدالة على التعجب والدهشة. فالتعجب إذن له أسلوبان رئيسان وهما:

1 ـ قياسي

2ـ غير قياسي

1 ـ التعجب القياسي:

(1) المعجم الوسيط 2/ 590.

(2) النحو الوافي 3/ 339.

(3) ينظر النحو القرآني قواعد وشواهد / 564؛ وينظر: التعجب بين البصريين والكوفيين، د. محيي

الدين توفيق / 403؛ وينظر: التعجب في القرآن الكريم، لعلي فاضل (رسالة ماجستير) / 124.

(4) ينظر: النحو الوافي 3/ 339.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت