2 ـ التعجب من فعل الشئ مثل: (تصدق على سارق) أو على زانية أو
على غني.
3 ـ التعجب بعبارة: اللهم لك الحمد مثل (سبحان الله) .
4 ـ الرجاء بـ (لعل)
1 ـ العقود لغة:
مفردها عقد، ومعناه: الربط والإبرام والشد، تقول عقد الحبل، أي شدّه وأبرمه، وإن العقد نقيض الحل [1] . والحقيقة أن العقد هو ربط الحبل بالعروة ونحوها، وشد الحبل في نفسه أيضًا عقد، ثم استعمل مجازًا في الالتزام فغلب استعماله حتى صار حقيقة عرفية، ولذلك عرف العقد أيضًا (بأنه الالتزام الواقع بين جانبين في فعل ما) [2] .
وعلى هذا فقد جمع الحطيئة بين معناه الحسي والمعنوي في بيت واحد، فقال:
قوم إذا عقدوا عقدًا لجارهم ... شدّوا العناج وشدّوا فوقه الكربا
فذكر مع العقد المعنوي (العناج) وهو حبل يشد القربة، وذكر (الكرب) وهو حبل آخر للقربة فرجع بالعقد المجازي إلى لوازم فتخيل معه عناجًا وكربًا [3] .
أي أن العقد يعني الربط بين شيئين سواءًا كان ربطًا حسيًا أم معنويًا من جانب واحد أم من جانبين، وقد جاء في تاج العروس عقد الحبل والبيع والعهد يعقده عهدًا فانعقد (شدّه) [4] .
وقال صاحب الفقه الإسلامي وأدلته:"جاء في المصباح المنير وغيره: عقد الحبل أو البيع أو العهد فانعقد، ويقال: عقد النية والعزم على شيء وعقد اليمين، أي ربط بين الإرادة وتنفيذ ما التزم به، وعقد البيع والزواج والإجارة أي ارتبط مع شخص آخر [5] ."
والعقد له معنيان في الفقه الإسلامي [6] :
(1) تاج العروس 8/ 394. مادة (عقد) .
(2) التحرير والتنوير 6/ 74.
(3) ينظر: التحرير والتنوير 6/ 75.
(5) د. وهبة اازحيلي 4/ 2917.
(6) ينظر: الفقه الإسلامي وأدلته 4/ 2917.