فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
624 -حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ فَذَكَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَّادِ، عَنْ عَمِّهِ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْقِبْلَةِ يَدْعُو وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يجَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ. [خ¦1024]
وَفِي رَوَايَةٍ: فصلَّى رَسُولُ اللهِ رَكْعَتَيْنِ وقَلَبَ رِداءَهُ. [خ¦1026]
وَفِي رَوَايَةٍ: بَشِقَ الْمُسَافِرُ [1] وَمُنِعَ الطَّرِيقُ. [خ¦1029]
وكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِن دُعَائِهِ إِلَّا فِي الاسْتِسْقَاءِ، وأَنَّهُ يَرْفَعُ حَتَّى يُرَى بَياضُ إِبْطَيهِ [2] . [خ¦1031]
وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا [3] نَافِعًا» . [خ¦1032]
ص 80
[1] في هامش الأصل: «بَشَقَ: ص؛ أي: اشتد السفر عليه؛ أَي: مَلَّ، حكاه أبو الفرج عن البخاري» .
[2] في هامش الأصل: قوله: ورفع الأيدي إلى السماء وقت الدعاء تعبد محض، يعني والله تعالى أمرنا: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: 7] فأخدنا بالرفع كما رفع النبي عليه السلام والنبي كان باسطًا يده برفعه كالمستطعم المشكر حتى يرى إبطه ليس فيه شعر ثم المعنى في ذلك: أنه خزائن أرزاق العباد عدت في السماء، قال الله تعالى: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} [الذاريات: 22] ، وكذلك الملائكة ينزلون بأرزاق العباد في السماء، والإنسان مجبول؛ أي: مطبوع على الميل إلى الجهة التي يندفع حصول مقصوده كالسلطان إذا وعد عسكره بالخلع والأرزاق يميلون بالتوجه إلى الأرزاق، وفي كتاب الترمذي عن عمر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع بالدعاء يديه لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه، من «الأذكار» .
[3] في هامش الأصل: «صيبًا» : المطر الكثير.