وَسُمِّيَ اللَّحْدَ؛ لأَنَّهُ فِي نَاحِيَةٍ {مُلْتَحَدًا} [الكهف: 27] : مَعْدِلًا، وَلَوْ كَانَ مُسْتَقِيمًا كَانَ ضَرِيحًا.
ص 97
[1] في هامش الأصل: وقال القاضي: اللحد: هو الحفر للميت في جانب القبر، والضريح: الحفر الذي في وسطه، يقال فيه: لحد وألحد، وأصله: الميل لأحد الجانبين ومنه: الملحد: المائل.