وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {فِي تَقَلُّبِهِمْ} [النحل: 46] : اخْتِلافِهِمْ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {تَمِيدُ} [النحل: 15] : تَكَفَّأُ. {مُفْرَطُونَ} [النحل: 62] : مَنْسِيُّونَ.
{رُوحُ الْقُدُسِ} : جِبْرِيلُ. {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ} [الشعراء: 193] {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} [النحل: 98] : هَذَا مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ، وَذَلِكَ أَنَّ الاسْتِعَاذَةَ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَمَعْنَاهَا: الاِعْتِصَامُ بِاللَّهِ [1] .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {تُسِيْمُونَ} [النحل: 10] تَرْعَوْنَ. {شَاكِلَتِهِ} [الإسراء: 84] نِيَّتُهُ. {سَرَابِيلَ} [النحل: 81] قُمُصٌ {تَقِيكُمُ الْحَرَّ} . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {حَفَدَةً} [النحل: 72] : مِنْ وَلَدِ الرَّجُلُ. السَّكَرُ مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرَتِهَا، وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ: مَا أَحَلَّ اللَّهُ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ صَدَقَةَ: {أَنْكَاثًا} [النحل: 92] : هِيَ خَرْقَاءُ، كَانَتْ إِذَا أَبْرَمَتْ غَزْلَهَا نَقَضَتْهُ [2] .
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ:
ص 345
الأُمَّةُ: مُعَلِّمُ الْخَيْرِ، وَالقَانِتُ: المُطِيعُ.
ص 346
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش الأصل: وقال الجمهور: هو على الأصل، ولكن فيه إضمار؛ أي: فإذا أردت القراءة لأن الفعل يوجد عند القصد والإرادة من غير فاصل فكان منه بسبب قوي وملابسة ظاهرة.
[2] في هامش الأصل: هي ريطة بنت سعد كانت تغزل بمغزل كبير، فإذا أبرمته وأنفقته أمرت جارية فنقضته، والإنكاث: ما نقض ليغزل ثانيًا.