فهرس الكتاب

الصفحة 4031 من 4919

(97)سورة{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}

{أَنْزَلْنَاهُ} [القدر: 1] : الْهَاءُ كِنَايَةٌ عَنِ الْقُرْآنِ. {أَنْزَلْنَاهُ} مَخْرَجَ الْجَمِيعِ، وَالْمُنْزِلُ هُوَ اللَّهُ، وَالْعَرَبُ تُؤكِّدُ فِعْلَ الْوَاحِدِ فَتَجْعَلُهُ بِلَفْظِ الْجَمِيعِ، لِيَكُونَ أَثْبَتَ وَأَوْكَدَ. وَالْمَطْلِعُ: هو الْمَوْضِعُ الَّذِي يُطْلَعُ مِنْهُ [1] .

ص 363

ـــــــــــــــــــــــــ

[1] في هامش الأصل: « {إنا أنزلناه في ليلة القدر} » {إنا} للتعظيم {أنزلناه} يعني القرآن، قال ابن عباس: أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ في ليلة القدر إلى بيت العزة، قال المفسرون: هذا البيت في السماء الدنيا، وسميت ليلة القدر؛ لأن القدر العظمة، واختلفوا هل ليلة القدر باقية أم كانت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خاصة على قولين: أصحهما: في شهر رمضان، واختلفوا أي الليالي أخص بها على ستة أقوال: الصحيح أنها ليلة السابع والعشرين، وهو مذهب علي وابن عباس وعائشة وأحمد بن حنبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت