قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الْيَقِينُ الإِيمَانُ كُلُّهُ.
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوَى حَتَّى يَدَعَ مَا حَاكَ [2] فِي الصَّدْرِ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {شَرَعَ لَكُمْ} [الشورى: 13] : أَوْصَيْنَاكَ يَا مُحَمَّدُ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المائدة: 48] : سَبِيلًا وَسُنَّةً.
ص 7
[1] في هامش الأصل: هذا من كلام البخاري وهو راجع إلى الإيمان المبوب عليه لا الإسلام المذكور في الحديث فإنه سيأتي منه تغايرهما.
[2] في هامش الأصل: «ما حاك» أي: اضطرب ولم ينشرح به الصدر.