وَقَوْلُهُ: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5] .
ص 11
[1] في هامش الأصل: الإسلام في اللغة هو الاستسلام والانقياد لأوامر الله تعالى وطاعته وهو أعمال الجوارح ولا يعتبر إلا مع الإيمان ليلازمهما شرعًا وقواعده خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا، للحديث الصحيح: «بني الإسلام على خمس» إلى آخره وشرطه كف الأذى؛ لقوله عليه السلام: «المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه» .