قَالَ مُجَاهِدٌ: {وَالْخَيْلُ الْمُسَوَّمَةُ} [آل عمران: 14] : الْمُطَهَّمَةُ [1] الْحِسَانُ.
قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى: «الرَّاعِيَةُ: المُسَوَّمَةُ» .
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ المَيِّتِ} [الأنعام: 95] : النُّطْفَةُ تَخْرُجُ مَيِّتَةً، وَيُخْرِجُ مِنْهَا الْحَيَّ [2] . {الإِبْكَارُ} [آل عمران: 41] : أَوَّلُ الْفَجْرِ، وَ {الْعَشِيُّ} [آل عمران: 41] : مَيْلُ الشَّمْسِ _ أُرَاهُ _ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ.
ص 336
ــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش الأصل: قوله: «المطهم» التام الخلق _يعقوب المطهم_ الذي يحسن منه كل شيء على حدته كالأنف والفم والعين.
[2] في هامش الأصل: قوله تعالى: « {وجعلنا من الماء كل شيء حي} » فإن قلت: خلق الله تعالى بعض حي من هو من غير ماء. قلت: آدم وعيسى والملائكة والجن، فإن آدم خلق من الطين، وعيسى من الروح، والملائكة والجن من النار.