والْفَصِيلَةُ: أَصْغَرُ آبَائِهِ الْقُرْبَى، إِلَيْهِ يَنْتَهِي. {نَزَاعَةً لِلشَّوَى} [المعارج: 16] : الْيَدَانِ وَالرِّجْلانِ وَالأَطْرَافُ، وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ يُقَالُ لَهَا: شَوَاةٌ، عِزِيْن حِلَقٌ [1] .
ص 360
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش الأصل: قوله: «العزون» الحلق والجماعات في تفرقة، والحلق بفتح الحاء المهملة، وحكى الأصمعي بالكسر.