ص 8
[1] في هامش الأصل: الحياء وجود الهيبة في النفس مع وحشة ما سبق منك إلى ذلك، وحقيقة الحياء عادة خير تمنع صاحبها عن مكان الأخلاق ومشاين الأمور، ومعناه: أن الحياء غريزة تمنع صاحبها عن المعاصي، ومتى منعت الشر استحضره الخير لأنهما صنوان فصار خيرًا كله من جهتين أحدهما منعت الشر والثاني استجلاب الخير.